تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما مدى دقة البحث العكسي بالوجه؟

يبلغ البحث العكسي بالوجه دقة مطابقة تقارب 95% في الظروف المثالية، أي صورة حادة وأمامية وجيدة الإضاءة لوجه واحد غير محجوب. الدقة ليست رقمًا واحدًا يصلح في كل مكان، فهي تنخفض مع الزاوية والاهتزاز والفلاتر والحجب. ودرجة الثقة تقيس التشابه بين وجهين، لا احتمال أن تكون المطابقة هي الشخص الصحيح.

آخر مراجعة

باختصار

  • نحو 95% هو الرقم في الظروف المثالية، وليس ضمانًا يسري على أي صورة.
  • درجة الثقة تقيس مدى تشابه وجهين، وليست احتمال أن تكون المطابقة صحيحة.
  • الإيجابيات الكاذبة أخطر من الحالات الفائتة، فمطابقة شخصين مختلفين هي الخطأ الذي يسبب ضررًا حقيقيًا.
  • حتى النموذج الدقيق يعيد أشخاصًا خاطئين على نطاق الويب، لأن أي فهرس يضم من الغرباء أضعاف ما يضم من الشخص المقصود.
  • كل مطابقة هي خيط يحتاج إلى تحقق، وليست إثباتًا للهوية.

ما مدى دقة البحث العكسي بالوجه؟

يبلغ البحث العكسي بالوجه دقة مطابقة تقارب 95% في الظروف المثالية. والظروف المثالية قيد حقيقي وليست عبارة إخلاء مسؤولية، إذ تعني وجهًا واحدًا غير محجوب، متجهًا إلى الكاميرا، بإضاءة متساوية، وبدقة تكفي لتمييز الملامح. وبمجرد اختلال أي من هذه العناصر تنخفض دقة ذلك البحث تحديدًا، رغم أن النموذج نفسه لم يتغير. الرقم يصف أداء النظام على صورة جيدة، لا متوسط نتيجة أي صورة تصادف وجودها لدى المستخدم.

  • الرقم يصف النموذج لا بحثك أنت. صورتك هي التي تحدد أي طرف من النطاق ستقع فيه.
  • الدقة والفائدة أمران مختلفان. المطابقة الصحيحة على صفحة لا يستطيع أحد فتحها تظل بلا فائدة.
  • لا يوجد رقم دقة لوجه غير مفهرس في أي مكان. تلك مسألة تغطية لا مسألة دقة.

ما الذي تقيسه درجة الثقة فعليًا؟

تقيس درجة الثقة مدى قرب الوجه المرفوع من الوجه المطابق داخل الفضاء الرقمي للنموذج. فهي قياس تشابه على مقياس المحرك الخاص، لا احتمال أن تكون الصورتان لشخص واحد. ودرجة 90 لا تعني أن احتمال صحة المطابقة 90%، بل تعني أن الوجهين متشابهان جدًا وفق قياس النموذج، وهو دليل قوي حين تكون الصورة جيدة وأضعف بكثير حين تكون رديئة.

لماذا يعيد نظام دقيق شخصًا خاطئًا رغم ذلك؟

لأن أي فهرس قابل للبحث يحتوي على غرباء أكثر بكثير من الشخص الواحد المقصود. النموذج الذي يخطئ في مطابقة وجه واحد من كل عشرة آلاف يبدو دقيقًا، لكن بحثًا يقارن بملايين الوجوه المفهرسة سيظهر أشخاصًا خاطئين إلى جانب أي نتيجة صحيحة. الدقة المقاسة لكل مقارنة لا تصمد أمام ضربها في عدد المقارنات التي ينفذها بحث على نطاق الويب. لهذا يوجد حد أدنى للثقة، ولهذا لا تكون النتيجة الأولى بالضرورة هي الشخص الصحيح.

أي خصائص الصورة تغيّر النتيجة؟

ست خصائص في الصورة المرفوعة تفسر معظم الفارق بين مطابقة نظيفة ونتيجة غير صالحة للاستعمال. وهي تتراكم، فالوجه الصغير الجانبي المعالج بفلتر أسوأ بكثير من أي من هذه المشكلات منفردة.

الخاصيةيساعد الدقةيضر بالدقة
زاوية الوجهأمامي مع ظهور العينينجانبي حاد أو رأس مُدار بعيدًا
الوضوحالوجه يشغل جزءًا كبيرًا من الإطارالوجه قصاصة صغيرة من لقطة واسعة
الإضاءةضوء متساوٍ على الوجه كلهظل حاد أو إضاءة خلفية أو ميل لوني قوي
الحجبلا شيء يغطي الوجهنظارات شمسية أو كمامات أو يدان أو شعر كثيف
التعديلالملف الأصلي دون تعديلفلاتر التجميل والتنقيح الثقيل ومؤثرات الواقع المعزز
عدد الأشخاصوجه واحد في الصورةالصور الجماعية حيث قد يُقرأ الوجه الخطأ

كيف تُقاس دقة التعرف على الوجوه بشكل مستقل؟

يدير المعهد الوطني للمعايير والتقنية في الولايات المتحدة اختبار مزودي التعرف على الوجوه المعروف باسم FRVT ، وهو يقيّم الخوارزميات المقدّمة على مجموعات بيانات مضبوطة وينشر معدلات الخطأ. ويُعد هذا الاختبار المرجع لمستوى التعرف على الوجوه عمومًا، وهو يفصل بين التحقق واحد إلى واحد الذي يؤكد أن صورتين لشخص واحد، والتعرف واحد إلى كثير وهو ما ينفذه البحث بالوجه. ولم تنشر FaceSearch تقييمًا خاصًا بها على تلك المجموعات، كما أن المعدلات المنشورة مستمدة من صور منتقاة، فهي تصف حدًا أعلى لا ما يحققه فعليًا بحث على نطاق الويب.

متى لا ينبغي الاعتماد على مطابقة؟

المطابقة بالوجه دليل يحتاج إلى فحص، ولا تكفي وحدها لأي قرار يمس شخصًا. والخطأ الذي يسبب الضرر هو الإيجابية الكاذبة، أي غريب يشبه الشخص المقصود، يظهر بدرجة عالية ويُتعامل معه كأن الهوية قد حُسمت.

  • لا تتصرف بناءً على مطابقة واحدة. أكّدها بشيء مستقل مثل اسم مستخدم متطابق عبر المواقع أو معرفة مشتركة أو صورة ثانية.
  • لا تستخدم المطابقة لتقرير أمر يتعلق بوظيفة شخص أو سكنه أو ائتمانه، فهذه الاستخدامات منظمة في عدة ولايات قضائية.
  • لا تقرأ النتيجة الفارغة على أنها دليل على أن الشخص بلا حضور على الإنترنت.
  • لا تفترض أن الدرجة المنخفضة تعني شخصًا آخر، فهي غالبًا تعني صورة رديئة فحسب.

المصادر